أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
مقدمهء كتاب 18
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
مورد توجّه قرار نمىدهيم مگر در بعضى موارد بلى در مواردى كه ابو الفتوح ( ره ) اخبار را بنصّ عبارت عربى كه مأثور بوده نقل نموده سپس بترجمهء آنها پرداخته است ما همهء اين قبيل اخبار را در اين كتاب خود كه مستدرك الوسائل نام دارد از همين تفسير شريف به همان عبارت مأثوره نقل كرديم . و در فائدهء ثالثهء خاتمه كه مربوط بشرح حال مؤلفين است ضمن ذكر مشايخ ابن شهرآشوب ( ره ) نسبت بترجمهء شيخ ابو الفتوح چنين گفته ( ص 487 ج 3 ) : « الخامس عشر الشّيخ الامام السعيد قدوة المفسّرين ترجمان كلام اللّه جمال الدّين ابو الفتوح الحسين بن محمّد بن أحمد الخزاعىّ الرازىّ النّيشابورىّ الفاضل العالم الفقيه المفسّر الاديب العارف الكامل البليغ المعروف بابى الفتوح الرّازىّ المنتهى نسبه الشّريف الى عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعىّ الّذى كان أبوه من الصّحابة الّذى كان جهورىّ الصوّت و أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله بمنى فى حجّة الوداع ان ينهى النّاس عن الصيّام أيّام منى فركب على جمل أورق و تخلّل الفساطيط و كان ينادى بأعلى صوته : أيّها النّاس لا تصوموا هذه الأيّام فانّها أيّام أكل و شرب و بعال أى الجماع ، و عبد الله أيضا من الصّحابة و من السّابقين الرّاجعين الى امير المؤمنين عليه السّلام و المستشهدين بين يديه فى صفّين بعد أن بالغ فى الخدمة و أبلى ببلاء عظيم . و الشّيخ المذكور جمع بين شرافة النّسب و الأخذ بمجامع العلوم المنبئى عنه تفسيره الكبير العجيب الّذى يقرب من مائة و خمسين الف بيت و هو و إن كان بالفارسيّة الّا أنّه حاو لكلّ ما تشتهيه الانفس و تقرّبه الاعين و من نظر إليه و تأمّل فى مجمع البيان للطبرسىّ يجده كالمختصر منه بل قال القاضى فى المجالس بعد أن أطرى عليه من المدح و الثناء بما هو أهله : و تفسيره الفارسىّ ممّا لا نظير له فى وثاقة التحرير و عذوبة التّقرير و دقّة النّظر ، و الفخر الرازىّ فى تفسيره الكبير قد أخذ منه و بنى عليه أساسه و لكن لأجل دفع الانتحال أضاف اليه بعد تشكيكاته انتهى و بالجملة فتفسيره هذا كتاب